أنا والدكتورة رشا ، زوجه الدكتور عبد العزيز الرنتيسي
خرجنا من عند أم نضال ..وإحنا ماشيين سارة بتقلها ..” ممكن أطلب طلب هايف شوية عاوزة ذكري “
ياسلااااام سارة دي عسل – مش اوي يعني عسل ممشش – وبالفعل طلعت لكل واحده فينا مصحف
كانت الزيارة التالية لأم محمد الرنتيسي ، زوجه الدكتور عبد العزيز الرنتيسي …والدكتورة رشا الحقيقة ودودة جدا ، كانت بتسلم علينا بحرارة شديده …قالتلي ” أنا مبسوطة جدا ، إنكم هنا ، ومبسوطة انك جاية تزوريني ، أنا أحبك في الله كتيير كتيير “
ساعتها بقي ، كان ايه …ياحلولي ياحلولي …دي بتكلمني أنا …:D
شوية العدد جوه البيت زاد وكان في اخوات كتيير اوي جايين يسلموا علينا وكدا
ماكنش في مكان ، الدكتورة رشا نادت عليا وقالتلي تعالي اقعدي جنبي ، وشالت زهرية كدا من علي الطربيزة علشان اقعد جنبها ….عسل والله عسل :D
خرجنا من عندهم وكان الوقت بدأ يتأخر والجو يليل كدا …كان الطريق ضلمة جدا ، علي الرغم من وجود ضوء السيارة ، لكنه كان بينور جزء بسيط أوي من الطريق ، كان طول الطريق رجاله ، وتحت رجاله دي الف خط …من كتائب القسام ، كانوا شباب صغير اوي ، يعني في ناس منهم ، مايتعدوش ابدا ال 17 سنة ، أي نعم طوال ( جمع طويل
) لكن برضه البندقيات تقيله والصواريخ اللي كانوا ماسكينها أكيد ليها وزن …سبحان الله مش زي اللي عندنا ….آخرهم …تيت تيت تيت …مصر …
دا الحارس اللي زعق في سارة
))
ماعلينا …المهم ، وصلنا عند بيت الدكتور الزهار …كان في شباب واقفين يحرسوا علشان الدكتور الزهار كذا مرة يتعرض لمحاولات إغتيال …سارة واقفه تصور ، دا شخط فيها ….هههههه…البنت كانت هتموت ياعيني ..طب مالاول ياجبانة ..
المهم في الآخر لما عرفوا احنا مين … قصدي أول ماعرفوا ان أروي الطويل معاهم …رحبوا جدا جدا …واستقبلونا أحلي استقبال
أخدوا مننا الشنط ، خوفا من إن يكون فيها أي حاجه ، خصوصا لأن الدكتور الزهار من الأشخاص المكروهين جدا جدا من عند فتح ومن عند الطرف الإسرائيلي …يعني راجل راجل …وماعندوش هزار …ولما يلاقي الموضوع مايل ..بيدخل شمال علي طول …هما اللي قالوا كدا
)
زوجه الدكتور الزهار كانت متأثرة جدا ، فابنها حسام لسه مستشهد …ماطولناش عندها…
وورتنا سما أول حفيده للدكتور الزهار هو ماكنش لسه شافها لأنه كان في مصر
…بنت قمر ماشاء الله وعنيها خضرا
))
خرجنا من هناك علي بيت الدكتور يوسف المنسي وزير خمس وزرات في بعض
)
مراته مصرية ، والدكتور يوسف ودود جدا …قعد اتكلم معانا كتيير ، تقريبا أطول مده كانت عندهم
وشهد بنته ادتلي خاتم …أي نعم واااااااسع اوي اوي بس مش مهم
شكرا ياشهد
خلصنا من زيارة الدكتور يوسف أثناء التوجه لبيت الأخ منذر – مضيفنا – مررنا من علي تبه ( هضبة ) عاليه مليانة شجر زيتون ، الحقيقة كان منظر أكثر من رااائع كانت الكيبوتسات – المغتصبات – الصهيونية منورة من بعييد وكانت الدبابات الصهيونية تتجول في مساحه من الأرض تم تجريفها علشان يمسكوا أي متسللين والحقيقة عدد الدبابات كان كبير ، وماكنتش أعرف إن اليهود قريبين اوي كدا من غزة …الجو كان برد أوي أوي ، بس الواحد خلع الجاكت ، وعنيكوا ماتشوف الا النور …برد مازال مستمرا الي الآن ولكن …ما أحلاه من برد…
كان شعوري وقتها إني عاوزة أجري وسط الشجر دا ، يعني علي الرغم من الاحتلال والدبابات ، بس الجو مايتوصفش ،
بس وقتها افتكرت أبيت شعر جميلة اوي بتقول
ما أروعك …!!
رفع الجميع الراية البيضاء من زمن ، وأنت بقوة ،
مازلت ترفع إصبعيك ومدفعك ،
ذهب الجميع إلي مخادعهم وناموا بينما ،،
لم تغف أنت للحظة ،
وبقيت تهجر في الليالي مخدعك !! طول مااحنا فوق كنت بردد فيها ، ماأعرفش ايه …يمكن لأنه فعلا …ماأروعك ..
ومااتحركناش علشان نمشي الا لما اتصلوا بينا لأنهم قلقوا ، فالمسافه بين بيت الوزير وبيت منذر قريبة لا تستحق الوقت الطويل دا
كان المفروض نروح قناة الأقصي ونعمل هناك لقاء بس للأسف مالحقناش لأن الوقت كان إتأخر وكان لازم نمشي
واحنا مروحين أم خليل قعدت تعيط علينا جامد وكانت زعلانة أوي إن احنا ماشيين ، ربنا يكتب لنا لقاءا قريبا قريبا ان شاء الله
طبعا أنا وسارة طول الطريق نايمين …حقنا …مانمناش من يومين ..
بصراحه كانت أحلي حاجه في الزيارة دي هي الأخوات اللي هناك
نبيلة الملاحي ، نادية أبو سالم ، ام حمزة ، أسما ، أم عمر ، دعاء وأميرة ، ريم ، وسماح المزين ، أم حذيفة ، هدي ، وروح قلبي التي لم أرها ولم يكتب الله لنا لقاءا بعد فداء المدهون
…::”ساكنوا الروح أشعلوها حنينا حين أطفأوا اللقاء وراحوا “::…
أحيانا تكون هناك أحداث أكبر من أن ترويها أو تحكي عنها ، هناك أشخاص لا تستطيع أن تكتب عنهم لم يحدث لي ذلك الا مرتين ، عندما قررت أن أكتب عن أبي وعندما قررت أن أكتب عن غزة وأخواتها ..
أدعوا الله لنا لقاءا قريبا جدا جدا
اللهم آمين
ياسلااااام سارة دي عسل – مش اوي يعني عسل ممشش – وبالفعل طلعت لكل واحده فينا مصحف
كانت الزيارة التالية لأم محمد الرنتيسي ، زوجه الدكتور عبد العزيز الرنتيسي …والدكتورة رشا الحقيقة ودودة جدا ، كانت بتسلم علينا بحرارة شديده …قالتلي ” أنا مبسوطة جدا ، إنكم هنا ، ومبسوطة انك جاية تزوريني ، أنا أحبك في الله كتيير كتيير “
ساعتها بقي ، كان ايه …ياحلولي ياحلولي …دي بتكلمني أنا …:D
شوية العدد جوه البيت زاد وكان في اخوات كتيير اوي جايين يسلموا علينا وكدا
ماكنش في مكان ، الدكتورة رشا نادت عليا وقالتلي تعالي اقعدي جنبي ، وشالت زهرية كدا من علي الطربيزة علشان اقعد جنبها ….عسل والله عسل :D
خرجنا من عندهم وكان الوقت بدأ يتأخر والجو يليل كدا …كان الطريق ضلمة جدا ، علي الرغم من وجود ضوء السيارة ، لكنه كان بينور جزء بسيط أوي من الطريق ، كان طول الطريق رجاله ، وتحت رجاله دي الف خط …من كتائب القسام ، كانوا شباب صغير اوي ، يعني في ناس منهم ، مايتعدوش ابدا ال 17 سنة ، أي نعم طوال ( جمع طويل
دا الحارس اللي زعق في سارة أخدوا مننا الشنط ، خوفا من إن يكون فيها أي حاجه ، خصوصا لأن الدكتور الزهار من الأشخاص المكروهين جدا جدا من عند فتح ومن عند الطرف الإسرائيلي …يعني راجل راجل …وماعندوش هزار …ولما يلاقي الموضوع مايل ..بيدخل شمال علي طول …هما اللي قالوا كدا
وورتنا سما أول حفيده للدكتور الزهار هو ماكنش لسه شافها لأنه كان في مصر

خرجنا من هناك علي بيت الدكتور يوسف المنسي وزير خمس وزرات في بعض
مراته مصرية ، والدكتور يوسف ودود جدا …قعد اتكلم معانا كتيير ، تقريبا أطول مده كانت عندهم
وشهد بنته ادتلي خاتم …أي نعم واااااااسع اوي اوي بس مش مهم
خلصنا من زيارة الدكتور يوسف أثناء التوجه لبيت الأخ منذر – مضيفنا – مررنا من علي تبه ( هضبة ) عاليه مليانة شجر زيتون ، الحقيقة كان منظر أكثر من رااائع كانت الكيبوتسات – المغتصبات – الصهيونية منورة من بعييد وكانت الدبابات الصهيونية تتجول في مساحه من الأرض تم تجريفها علشان يمسكوا أي متسللين والحقيقة عدد الدبابات كان كبير ، وماكنتش أعرف إن اليهود قريبين اوي كدا من غزة …الجو كان برد أوي أوي ، بس الواحد خلع الجاكت ، وعنيكوا ماتشوف الا النور …برد مازال مستمرا الي الآن ولكن …ما أحلاه من برد…
كان شعوري وقتها إني عاوزة أجري وسط الشجر دا ، يعني علي الرغم من الاحتلال والدبابات ، بس الجو مايتوصفش ،
بس وقتها افتكرت أبيت شعر جميلة اوي بتقول
ما أروعك …!!
رفع الجميع الراية البيضاء من زمن ، وأنت بقوة ،
مازلت ترفع إصبعيك ومدفعك ،
ذهب الجميع إلي مخادعهم وناموا بينما ،،
لم تغف أنت للحظة ،
وبقيت تهجر في الليالي مخدعك !! طول مااحنا فوق كنت بردد فيها ، ماأعرفش ايه …يمكن لأنه فعلا …ماأروعك ..
ومااتحركناش علشان نمشي الا لما اتصلوا بينا لأنهم قلقوا ، فالمسافه بين بيت الوزير وبيت منذر قريبة لا تستحق الوقت الطويل دا
كان المفروض نروح قناة الأقصي ونعمل هناك لقاء بس للأسف مالحقناش لأن الوقت كان إتأخر وكان لازم نمشي
واحنا مروحين أم خليل قعدت تعيط علينا جامد وكانت زعلانة أوي إن احنا ماشيين ، ربنا يكتب لنا لقاءا قريبا قريبا ان شاء الله
طبعا أنا وسارة طول الطريق نايمين …حقنا …مانمناش من يومين ..
بصراحه كانت أحلي حاجه في الزيارة دي هي الأخوات اللي هناك
نبيلة الملاحي ، نادية أبو سالم ، ام حمزة ، أسما ، أم عمر ، دعاء وأميرة ، ريم ، وسماح المزين ، أم حذيفة ، هدي ، وروح قلبي التي لم أرها ولم يكتب الله لنا لقاءا بعد فداء المدهون
…::”ساكنوا الروح أشعلوها حنينا حين أطفأوا اللقاء وراحوا “::…
أحيانا تكون هناك أحداث أكبر من أن ترويها أو تحكي عنها ، هناك أشخاص لا تستطيع أن تكتب عنهم لم يحدث لي ذلك الا مرتين ، عندما قررت أن أكتب عن أبي وعندما قررت أن أكتب عن غزة وأخواتها ..
أدعوا الله لنا لقاءا قريبا جدا جدا
اللهم آمين


يا بختكن
ربي يجعله في ميزان حسناتكن ..
ويارب ما نبقى نحن من بيب بيب بيب مصر .. ولعل الامل ان نكون هناك صفا بصف لشباب الجهاد وليس مجرد زائرين .. ان شاء الله محررين وتبقى لكن الارض حره..
فرحت لما عرفت انك رحتي
ربنا يعزك يا أروى ويجعله فى ميزان حسناتك
وأرافقك بردو المرة الجاية بس تكون باذن الله للمسجد الأقصى
بوركتى يا رورو
هناك اناس يقطنون في شغاف القلوب اعز الله بكن الاسلام والمسلمين
وجعل لقاءنا في المسجد الاقصى
اختنا اروى تبثين فينا الهمة المتوقدة بكتاباتك الصاعدة
بوركتي وبوركت يمناكي
بارك الله لكم
وهنيئا لكم بمصافحة نساء ومقابلة رجال نحسبهم من المجاهدين
يكفي فقط أن ان تقع أعينكن على نساء هن بآلاف الرجال ..ألفن الحياة الصعبة وفقدان فلذات الأكباد طلبا لعزة ونصرة ورقي
ووالله ان لملاقات مثل هؤلاء للذة وطعم خاص
تقبل الله منكن وجعله في ميزان حسناتكن
ما شاء الله
ايه الجمال ده
ربنا يتقبل منك زيارتك الرائعة .. اكيد احساسك مهما كتبتى عنه فى المدونة مش هتقدرى برضه توفيه حقه
لان الزيارة دى حاجة كبيرة
ولقاءاك بنساء غزة المجاهدات المناضلات دى برضه حاجة كبيرة قوى
يارب الزيارة الجاية تكون للأقصى
بس يبقى معاكى كل المسلمين وكل اللى نفسه يروح هناك
تحياتى يا غالية
شيماء بشرى
بسم الله
فعلا وفاء بالعهد لكن…
عدة نقاط : -
أولا /
احييكم علي شجاعتكم الفائقة للذهاب إلي هناك .. فقد نويت الارتحال فعلا ولكن إخواني منعوني لظروف خاصة” تحياتي “.
ثانيا /
أعتقد أن من الأجدر استخدام ألفاظ افضل من .. ياحلولي ياحلولي ، تيت تيت تيت ، ايييه ده .
ثالثا /
شباب ورجال مصر “سبحان الله مش زي اللي عندنا ….آخرهم …تيت تيت تيت …مصر …” هم كده في نظر حضرتك… آسف كل شباب الإخوان في مصر يماثلون إخوانهم في حماس عزما وقوة ولكن ظروف فلسطين هي التي وضعت إخواننا في هذه الصورة المشرفة ونحن نغبطهم عليها .
رابعا /
المرة القادمة بإذن الله ستكون لي إن شاء الله وانا ممسك بمقابض الأقصي .. وليست لبعض الذكريات ..فليست هدفي .
خامسا /
علي الرغم مما أنا فيه من انشغال.. حتي قررت ان أؤجل النظر في بعض الموضوعات منها التدوين، إلا انني كنت منتظر باقي الموضوع فعلا .
سادسا/
انا فعلا اغبطكم علي زيارتكم لأمهات الشهداء وتخفيف آلامهم .
اخيرا / جزاكم الله خيرا ، في انتظار رؤية وهدف ترتب علي هذه الزيارة ..قررت انت أن تعملي علي تحقيقهما .
الجميع يحتاج إليها فعلا
بصراحة كدة أنا بحسدكوا علي الزيارة دي
بس مبروك ليكوا أوي الزيارة دي ومبروك أكتر معرفة الأخوات دول ويارب يكون كل ده في ميزان حسناتك
وأخيرا أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يشفيكي
يا بختكم ,, أنا عندى امنيتين بطلبهم من ربنا ,, أزور الكعبة والمسجد الأقصى
مش عارفة أقولك ايه ,, بس انا حسيت بالدم بيجرى فى عروقى من كلامك عن الناس دى ومن الصور الجميلة دى
ربنا يكرمك يا أروى يارب ويكتبلكم زياره تانية وتالته ورابعه
اعتقد انه لازم اعلق
الموضوع مش بكلام خالص
رائع بالتأكيد
ان شاء الله لما المعبر يتفتح تاني ( من غير حصار بقى ) و ابو الغيط ميلاقيش رجلين يكسرها .. نبقى نعدي
خصوصا ان الواحد مش ضامن الانفاق من كذا ناحية (A) بلاش بقى
المهم
الاخ صريح اوي
ياريت تسأل حد من اخوان مصر اللي راحوا غزة في قوافل الاغاثة او غيرها .. و اسألهم شباب حماس وللا شباب الاخوان
انا لا اقلل من دور شباب الاخوان .. لكن اثمن دور شباب حماس .
طبعا اتمنى ان شباب الاخوان يكونوا كده .. لكن ….. انا شايف ان احنا هالة .. حوالين شمس تخفت مش بتزيد .. و الهالة هي اللي بتزيد .
و اعتقد انك شفت شباب مصر بعد كاس الامم ..
برده مش عاوز اقلل من اهمية فرحتهم .. لكن عاوز اقوللك ان حضرتك لما ان شاء الله تمسك بمقابض الاقصى .. الناس مش هتفرح كده .. و الدليل هو اللي انت شفته و بتشوفه كل يوم
—-
ربنا يا سيدي يرزقك انك تكون في الجيش اللي يحرر الاقصى
و على فكره ..
و ميدان القول غير ميدان العمل يا استاذي
—-
بس سؤال فعلا .. لو حضرتك عديت من هنا تاني .. هو ليه في تحفظات على الالفاظ دي من حضرتك ؟
جزاكى الله خيرا على هذه التغطية
وهذه الرحلة المثمرة
وتقبل الله منكى هذا العمل
واعتقد مثل هذه الزيارة ستبقى اثرا
بل وتغير ويظل لها وقعا على النفس
منتظرين تفاصيل ما دار فى الحوار
مع هذه الشخصيات العظيمة
تحياتى
زي ما قولتلك يا بختك
وفعلاً شباب حماس أبطااااال
يكفيهم إنهم أهل الرباط والجهاد
مهما كان فعلا شباب الإخوان قوة وعزة ووووو
لكن شباب حماس..
مايتوصفوش…
سلام
يا أهلا أروى
بجد موضوع حلو وتعليق رائع
بس عاوز احكيلك
المرة الجاية ان شاء الله
راح استقبل اسلام وعبد الرحمن
وهاوديهم اماكن احلى بكتير من اللي رحتي عليهم
هنيه والزهار بنفسهم راح يكونو معهم
يلا تتهني
وان شاءالله يفتح المعبر كمان مرة
أروى أنا حاقده عليكى ..بجد يعنى
وبعدين الدكتورة رشا أنا اللى بحبها الأول ..لية تقابليها قبلى ؟؟
اهئ اهئ
أمل من يومين بتقوللى أروى مبسوطة بصورها اللى فى فلسطين قلتلها لو أنا منها كنت طبعتها منشورات وعلقتها فى كل حتة ..
يارب ترزقنا صلاة جميعا فى المسجد الأقصى
وحمدا لله على السلامة ..
غزة يا أرض العزة يا حرة بكرة العو يطلع بره ، تقبل الله منكم ورزقنا زيارة المسجد الاقصى ولو كنت فى غزة كان نفسى أقابل الاستاذ مشير المصرى